رئيس شركه نوكيا : سنقوم بطرح هاتف جديد لأن آخر اربعه هواتف لم يفشلوا بصوره كافيه!


تخطط شركه نوكيا لطرح هاتف جديد ليكمل مسلسل الفشل الذريع لآخر مجموعه هواتف من انتاج الشركه العريقه..اذ انه من المتوقع ان يكون الجهاز الذى سيتم طرحه فى الاسواق خلال بضعه شهور سيكون اعقم واغبى من سابقيه بما لا يقاس حيث سيأتى بتصميم اقبح وسمك أكبر بحوالى 8سم من شقيقه الاكبر 6600 والطريف انه سيكون بنفس الاسم ايضا لكن مع اضافه الرمز + امامه او خلفه كيفما اتفق.
اما بالنسبه للمواصفات الفنيه فيأتى الهاتف 6600+ بشاشه بشعه الدقه بقياس 5 بوصه * بوصه واحده وبضعه ميجابيتس للرام
وبروسيسور كاسيو المستخدم فى الالات الحاسبه..كما لم يتم الاستقرار بعد على نظام تشغيل معين حيث تجرى المفاضله الان بين نظام ويندوز او العوده مره اخرى الى نظام سامبيان.
ويأتى أصرار شركه نوكيا على انتاج هاتف لا يمكن منافسته فى البشاعه والسوء بعد ان أشترى حوالى 9 مستخدمين لهواتفها العام الماضى مفوتين على الشركه فرصه تحقيق رقم قياسى فى مقدار الفشل - بعدم بيع اى جهاز - التى تطمح له الشركه منذ فتره طويله حيث بذلت قصارى جهدها لتفشل وتنحدر الى المستوى غير المسبوق من الفشل.
وعن الدافع وراء طرح الجهاز الجديد يتحدث مدير الشركه قائلا : "لقد بذلنا جهد غير مسبوق فى الفتره السابقه لنتمكن من الوصول بالشركه الى هذا القاع البعيد من الفشل حيث نقبع الان..فقد رفضنا تماما انتاج اي جهاز هاتف ذكى محترم يمكن لعميل عاقل ان يشتريه وتمسكنا بنظام الشغيل سامبيان العتيق الى ان اختفى من كل اجهزه الكون ماعدا اجهزتنا فحاولنا الغوص فى الفشل بصوره اعمق بتعاقدنا مع مايكروسوفت لتشغيل أجهزتنا بنظام ويندوز كضربه قاضيه لآنهاء اى نجاح محتمل ولم نكتف بذلك بل بعنا قسم الهواتف بأكمله الى مايكروسوفت عريقه الفشل فى انتاج الاجهزه.
اما عن الخبر المؤسف بشأن بيع 9 اجهزه فى العام الماضى فقد اعرب المدير عن دهشته من أقدام البعض على شراء أجهزه نوكيا "على الآرجح أشتروه عن طريق الخطأ أو كهديه لآبنائهم عقابا على رسوب او شيئا من هذا القبيل" كما نفى احتمال ان يكون بعض الشركات المنافسه قاموا بشراؤه بغرض تفويت فرصه ان تحقق الشركه رقما قياسيا بعدم بيع أى جهاز " لا اعتقد ان احدهم يمكن ان يلقى نقوده - فقط - من اجل ان يفوت علينا تحقيق الرقم القياسى الذى نسعى له "
ويأمل المدير أن تتمكن الشركه من تحقيق اهدافها قريبا بمساعده الهاتف فائق البشاعه " تبشر مؤشرات وارقام المبيعات الخاصه بالشركه بالوصول الى الهدف المرجو خلال بضعه أشهر بمساعده الهاتف الجديد المزمع طرحه خلال بضعه أسابيع"
فهو بالنسبه للهواتف المطروحه من الشركات الاخرى مجرد "فرده حذاء" لا أكثر على حد تعبير السيد مدير الشركه..كما علق على أمكانيه ان يشتريه أحدهم مفوتا عليهم الفرصه هذه المره أيضا قائلا: "لا اعتقد أن هناك مغفلا يمكنه أن يرتكب مثل تلك الحماقه..بشكل عام سنتخد مجموعه اجراءات من شأنها ضمان عدم تكرار مثل هذا الامر" دون ان يفصح عن تلك الاجراءات ربما بدافع السريه.